
في بلدة هادئة، يعيش رجل مسن بين ذكريات أبنائه الذين رحلوا، يثقل قلبه حنين لا يخففه شاي ولا صباح. وعند سقوطه على الجسر، لم توقظه إلا لمسة إنسانية عابرة أعادت للعالم لحظة إنصات لصمته العميق.

القصيدة تمجّد نور العلم والحقيقة، وتصف كيرالا ومنارتها العلمية بأنها منبع الهداية والعطاء المتجدد عبر الزمان بفضل قيادتها المباركة. كما تعبّر عن اعتزاز الشاعر بالانتماء إليها واعتبارها مصدر العز والرفعة والخلود.

في صباح ممطر من أيام العطلة، أشرقت الشمس على أفق نديّ، فجلست أحادث أسرتي عن دار الهدى وما تزخر به من طلاب العلم، فانبثق في القلوب شوق الالتحاق والسير في دروب المعرفة. وبعد اجتياز الاختبار والتحاقي بكلية دار العلوم الإسلامية، كان ذلك اليوم صفحة مضيئة من حياتي، امتلأت بهجة وأملا.

قصيدة شوق ومدح لحانوت محبوب، تصف لوعة القلب، وبهجة اللقاء، وحلاوة الذكرى التي لا تغيب عن اللي. فيها ترحيب بالطلاب والعابرين، وإشادة بكرم المكان وطيب ما فيه من حلوى وعصير، حتى صار مقصدا للأنظار والقلوب.

هذه أبيات في تمجيد الفضيلة ولغة الوحي، تبرز القرآن وسموّ الرسالات وما تحمله من نور وفضل وعلم. وتختم بذكر الأنبياء والشهداء، داعية إلى الرحمة والتقدير لما قدّموه في سبيل القيم واللغة الشريفة.

هي لغة الضاد بحر البيان وجوهرة الفكر بها تسمو الحضارات ويزهو الشعر ويزدهر