لقد صَيَّرَ الأجيالَ عواطفَ للفَرْدِ


مِنْهُ بُكاءُ عَيْنٍ معَ ابْتِسامِ

إنَّ ابْتِسامَ أَخٍ على الآخَرِ صَدَقَةٌ


دامَ أَشَدُّ حِدَّةً ذا على السَّمِّ


فَكُلَّ وَقْتٍ جاءَ النَّبيُّ بوجهِهِ


الطَّلْقِ، السُّرورُ الابْتِهاجُ على السَّماءِ


حُكَماءُ عَصْرِي نَبِيًّا تَعَقَّبُوا


لِطُولِ عُمْرٍ ذاكَ السَّبَبُ سَما