أُسَطِّرُ أَشعاري بمدحِ الفضيلةِ
مِنَ الحُبِّ في خَيرِ البحورِ مُفَضَّلَا
ولِلَّهِ قُرآنٌ وجَنَّتُهُ عُلًا
مِنَ الحُبِّ فيها مِن فضائلَ مُجْتَلَى
بِحارُ الدُّنَا فَضْلٌ لَدَينا بِأَكْمَلَا
وياقوتُها الفَضْلُ عُلومٌ مُكَمَّلَا
تُشَبِّهُ أَقلامٌ عُيونًا مُكَمَّلَةً
وفي بَحرِها ضَوءٌ جَليلٌ مُجَمِّلَا
وإِنجيلُ تَوراةٌ زَبُورٌ وبَينَهَا
فِراقٌ صَفِيٌّ بَينَ شَمسٍ مُفَضَّلَا
نُجومٌ مُوَسِّعَةٌ تَدورُ سَماءَها
وكُلٌّ جَميعٌ شائِعاتٌ تَفَضُّلَا
يُحَدِّثُ طه أَحمدٌ ومُحَمَّدٌ
على هذِهِ اللُّغةِ الجَليلَةِ مُجْتَلَى
وكُلٌّ مِنَ الإِنسانِ قَد حارَبوا لَنا
على هذِهِ اللُّغةِ الشَّريفةِ أَكْمَلَا
وبَلْ فيها شُهَداءُ ثَلاثةُ فُضِّلوا
فَاغفِرْ لهم وارحَمْهُمُ يا مُوَكَّلَا





