ذات يوم استيقظ ناصر في الصباح، لأنه اليوم يذهب إلى المدينة الشريفة التي يرجوها اكثر من سنين . ففرح في هذا الحال. فسئلته أمه من أين لك المال؟، فقال : أنا أجمع المال في الصندوق . إذ سمعا صوتا من التلفاز .فظهر الخبر فيها " الحرب بدأت بين امريكا وايران " . أخذ ناصر الجوال من جيبه . فرأى خبر إلغاء الطائرة. فنادى أباه الذي في السعودية .فقال الأب : يطير الصواريخ فوق رؤوسهم، فخافت الأسرة ودعوا الله لأبيهم . في اليوم التالي ذهب أبوه إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة ودعى لأسرته . عند رجوعه من المدينة، رأى ولدا قتيلا أمام سيارة، فدهش أبوه من رؤيته. فرأى أبوه أناسا يفرون وفي أيديهم سيوف مخلوط بالدم . ففهم أن من قتل هذا الولد هؤلاء الأناس. ففر خائفا إلى السيارة ورجع إلى البيت .