ما أدري أهند ديمقراطية قدما
أم أنها في حديث الدهر قد نكدا
إني رأيتها في القديم زاهية
يسودها العدل لا ظلم ولا حقدا
كان السادات فيها منبعا لهدى
يصونها الحق لا بغيا ولا فسدا
حتى إذا ما تولى الدهر صفحته
ضاعت معالمها واشتد بها النكدا
وصار قومها في البغي قد اتفقوا
بعض لبعض عدو يؤرثون الأذى
كان القديم يصون الود بينهم
والحديث أورث الأحقاد والعندا
فالأمس كانت هند في ازدهار سنا
واليوم أمست تعاني الذل والكمدا





