دَعْني وعيني والدموعَ مُنْزَلا

مِنْ حُبِّ طهَ والنبيِّ أرسلا

كم مَرَّةٍ آتَيْتُ بابَك خاشِعًا

كم مَرَّةٍ نادَيْتُكَ متوسِّلًا

والشِّعرُ يَعجِزُ عن مَدِيحِكَ سَيِّدِي

والحُبُّ يُكتَبُ في القُلوبِ مُجتَلَى

إنْ كُنتَ تَأْتي للشَّهادةِ نُورَها

فَأْتِ القُرُوبَ بِنُورِكَ الأكمَلا

أُدِيمُ صَلواتٍ لا انقِطاعَ لِذِكرِها

تُصلِّي الملائِكُ عَدَّ رَملٍ مُوصَلا

هَبْ لي شفاعتَكَ المُكرَّمَ يا رَجًا

وارضَ عنّي رِضًا يُدِيمُ المُفضَلا

مِنِّي إليكَ حُبُّ قلبٍ صادِقٍ

ما دامَ وَجهُكَ في السَّماءِ تفضُّلا

أرجو مَدَدَكَ في الشّدائدِ خاشِعًا

وأراكَ بَدْرًا في الدُجى مُتجلِّلا

حُبُّ الحبيبِ مُجدِّدٌ لِرجائِنا

يبقى جَمالًا في القُلوبِ مُجمَلا

نادِيتُ فَضْلَكَ يا سَماحَةَ سَيِّدِي

هذا الفقيرُ بجُودِكَ المُتجمِّلا