
الطالب بكلية دار العلوم للدعوة الإسلامية توتا

أدبيات
يمدح الشاعر «سمستا» بوصفها منارة علم وهداية، قامت على أسس راسخة فأنقذت القلوب من ظلمات البدع ورفعتها إلى معالي الفضل والنور. ويختم باعتراف صادق بأن فضلها وشيوخها كان سندا له في الشدائد، وسببا في صفاء القلب وعلوّ المقام.
١ يناير ٢٠٢٦

أدبيات
يصور النص رحلة أحمد بين ويلات الحزن والوحدة وأهوال الحرب، حيث تمتزج الذكريات القاسية بنداء القلم والدعاء، وتتجسد معاناة الإنسان في القدس تحت القصف والخوف والضياع. وينتهي بصيحة إيمان وأمل، إذ يتحول الألم إلى تضرع لله ونصرة لفلسطين رغم ظلمة الليالي وقسوة المصير.
١ يناير ٢٠٢٦

أدبيات
تصوّر الأبيات روحا تطفئ جراح القلب، وتستقبل السلام بفيض من الفخر والوفاء المنقوش في القلم والوجدان. كما تستحضر الأحلام الممتدة نحو بئر يوسف، راجية الخلاص عبر القيم والقوافل رغم ظلمة الطريق.
١ يناير ٢٠٢٦